“الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر..!”
ابراهيم نصر الله -أعراس امنة
صباح انتهيت منها لم استطع النوم من فرط ماخلفته بي من الالم
لغة عجيبة في السرد بين الرواية والشعر تاخذ مكانها الملائم جدا في الوجدان ..
ابكتني ..ولاتزال
امنه التي كانت تتحدث بلغة مفجوعة يجعلك تتسربل في ثيابك خجلا من ترفك.. تحكي احاديث الموتى كامراة فلسطينية تجلس على عتبة بابها في كل مرة تعد مابقي في جعبتهامن احبابها ..تتلو عليهم قل هو الله احد ..تستودعهم ..تقبلهم ..
وتمضي..
ونمضي!!
